أيرلندا الشمالية وجورجيا ماماردشفيلي يحرم أصحاب الأرض من الفوز

أيرلندا الشمالية وجورجيا ماماردشفيلي يحرم أصحاب الأرض من الفوز

أهدر منتخب أيرلندا الشمالية فرصة ذهبية لتوسيع الفارق في صدارة مجموعته، بعدما انتهت مواجهة أيرلندا الشمالية وجورجيا مساء الاثنين على ملعب وندسور بارك في بلفاست بالتعادل السلبي، في مباراة حسمها حارس ليفربول جيورجي ماماردشفيلي بتصديه لركلة جزاء في الدقيقة 84.

ورغم أن النقطة أبقت فريق المدرب مايكل أونيل في المركز الأول، فإن الإحساس السائد في المدرجات وغرفة الملابس كان أقرب إلى الإحباط، وهو ما يعكس حجم الطموحات التي باتت تحيط بهذا الجيل الشاب.

ركلة جزاء ضائعة في توقيت قاتل

جاءت اللحظة الأبرز في الدقائق الأخيرة، حين شهدت منطقة جزاء الضيوف تدافعًا بعد ركلة ركنية ارتطمت خلاله رأسية روري ماكونفيل بالعارضة، قبل أن يتعرض المدافع لاحتكاك عنيف. وبعد مراجعة تقنية الفيديو، احتسب الحكم النمساوي سيباستيان غيشامر ركلة جزاء لأصحاب الأرض.

تقدم إسحاق برايس للتنفيذ، وهو الذي افتتح سجله التهديفي الدولي أمام أوكرانيا يوم الجمعة، لكن ماماردشفيلي قرأ اتجاه الكرة وأبعدها بسهولة. وفي الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، طالب لاعبو جورجيا بدورهم بركلة جزاء بعد سقوط سابا سازونوف إثر احتكاك مع كالوم مارشال، غير أن الحكم لم يستجب، واكتفى مدرب جورجيا رامازي سفانادزه بالقول إنه سيعيد مشاهدة اللقطة.

وقبل ركلة الجزاء، كان ماماردشفيلي قد أنقذ مرماه من محاولات لجيمي دونلي وجوش ماغينيس، فيما خرج لاعب الوسط إيثان غالبريث مصابًا بعد مرور ساعة من اللعب تقريبًا، في ضربة إضافية لأونيل.

حصيلة أيرلندا الشمالية وجورجيا في الترتيب

رفع التعادل رصيد أيرلندا الشمالية إلى 8 نقاط في صدارة المجموعة B2 من دوري الأمم الأوروبية، بعد انتصارين وتعادلين دون أي هزيمة، مع فارق أهداف موجب بأربعة أهداف، لتتقدم بنقطة واحدة فقط على المجر صاحبة المركز الثاني. ولم يُخفِ أونيل خيبة أمله، إذ قال: «المحبط أن لدينا ثماني نقاط بدلًا من عشر».

أما جورجيا فبقيت في المركز الرابع والأخير برصيد نقطتين من تعادلين وخسارتين، ولم تنجح بعد في تسجيل أي هدف في نسخة هذا الموسم من البطولة. وكانت الإدارة الجورجية قد أقالت المدرب ويلي سانيول عقب الخسارة أمام أيرلندا الشمالية في تبليسي بهدف دون رد، لكن خليفته سفانادزه لا يزال ينتظر انتصاره الأول.

حارس شاب وجدار دفاعي صلب

دخلت أيرلندا الشمالية اللقاء بوصفها المنتخب الوحيد الذي لم تهتز شباكه في المسابقة هذا الموسم، وحافظت على هذا السجل بفضل الحارس بيرس تشارلز البالغ 21 عامًا، الذي تألق في التصدي لمحاولتين خطيرتين من زوريكو دافيتاشفيلي وجيورجي تسيتايشفيلي. وبهذه المباراة حقق المنتخب أربع مباريات رسمية متتالية بشباك نظيفة للمرة الأولى منذ عام 2017، فيما بلغ تشارلز سبع مباريات بلا أهداف من أصل تسع خاضها رسميًا.

ولم يظهر نجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بمستواه المعتاد لمعظم فترات اللقاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية من نحو 20 ياردة مرت فوق العارضة في الشوط الثاني.

ما الذي ينتظر الفريقين؟

تتجه أيرلندا الشمالية إلى جولتي نوفمبر وهي تملك مصيرها بيدها، إذ تستقبل أوكرانيا يوم 14 نوفمبر، ثم تحل ضيفة على المجر يوم 17 من الشهر ذاته في مواجهة قد تحسم هوية متصدر المجموعة. وفي المقابل، تحتاج جورجيا إلى حلول هجومية عاجلة إذا أرادت الابتعاد عن قاع الترتيب، في ظل عجزها التهديفي المستمر.