حسم المنتخب الإيطالي مواجهة إيطاليا ضد تركيا لصالحه بنتيجة 3-1 مساء الاثني، في الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية، ليقفز الأتزوري إلى المركز الثاني في المجموعة الأولى، بينما تغرق تركيا أكثر في أزمة نتائج غير مسبوقة منذ أكثر من ثلاثة عقود.
تناوب على تسجيل أهداف الفائز كل من جانلوكا سكاماكا وريكاردو كالافيوري وفرانشيسكو بيو إسبوسيتو، في حين سجل أرال شيمشير هدف المنتخب التركي الوحيد.
مباراة بوجهين
انتظر الإيطاليون حتى الدقيقة 26 لفك الشفرة الدفاعية التركية، حين استغل سكاماكا ارتباكًا واضحًا في الخط الخلفي للمنافس وسدد من داخل منطقة الجزاء مانحًا فريقه التقدم الذي صمد حتى نهاية الشوط الأول.
لكن الضيوف عادوا إلى أجواء المباراة في الدقيقة 61، عندما وصلت عرضية أرضية إلى شيمشير الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك. غير أن فرحة الأتراك لم تدم طويلًا، إذ أعاد البديل كالافيوري التقدم لبلاده بعد ثلاث دقائق فقط، في رد سريع أعاد السيطرة إلى أصحاب الأرض.
وفي الدقيقة 87 وضع إسبوسيتو النقطة الأخيرة في اللقاء، بعدما حوّل كرة عرضية إلى المرمى، مؤكدًا الفوز الثاني لإيطاليا في مشوارها بالبطولة هذا الموسم.
أرقام لافتة من لقاء إيطاليا وتركيا
حملت المباراة عدة مؤشرات تاريخية، أبرزها:
- رفعت إيطاليا سجلها الخالي من الهزائم أمام تركيا إلى 13 انتصارًا و5 تعادلات، لتبقى العقدة التاريخية قائمة.
- تلقت تركيا هزيمتها الرابعة على التوالي، وهي سلسلة لم تعرفها منذ عام 1988.
- بات إسبوسيتو بهدفه صاحب 7 أهداف دولية وهو في الحادية والعشرين، ليصبح ثاني لاعب إيطالي يحقق ذلك في هذا العمر بعد الأسطورة جوسيبي مياتزا عام 1931.
ويبدو إسبوسيتو واحدًا من أهم مكاسب الكرة الإيطالية في الفترة الأخيرة، فمقارنته باسم بحجم مياتزا تعكس سرعة بروزه على الساحة الدولية رغم صغر سنه.
صراع مفتوح في المجموعة الأولى
بهذا الانتصار وصل رصيد إيطاليا إلى 7 نقاط من أربع مباريات، حصيلة فوزين وتعادل وهزيمة، مع فارق أهداف موجب بثلاثة أهداف. واستفاد الأتزوري من سقوط بلجيكا أمام فرنسا في الليلة نفسها، ليتخطى المنتخب البلجيكي الذي تراجع إلى المركز الثالث برصيد 6 نقاط.
في المقابل تحتفظ فرنسا بالصدارة برصيد 10 نقاط، أي بفارق ثلاث نقاط عن إيطاليا، وهو فارق يجعل المنافسة على المركز الأول ما زالت قائمة. أما تركيا فتقبع في المركز الرابع والأخير دون أي نقطة بعد أربع خسائر، وبفارق أهداف سلبي يبلغ تسعة أهداف، ما يضعها في موقف بالغ الصعوبة.
ويفرض هذا الوضع على المنتخب التركي مراجعة شاملة لأدائه الدفاعي قبل المباريات المتبقية، بينما يدخل الإيطاليون المرحلة المقبلة بمعنويات مرتفعة وهم يلاحقون الديوك على بطاقة الصدارة.




