إنجلترا والتشيك ثنائية كين تحسم الفوز في ليلة معادلة شيلتون

إنجلترا والتشيك ثنائية كين تحسم الفوز في ليلة معادلة شيلتون

حوّل هاري كين ليلته التاريخية إلى عرض فردي متكامل، بعدما حسمت إنجلترا مواجهة إنجلترا والتشيك بثلاثية نظيفة على ملعب ويمبلي مساء الثلاثاء، ضمن الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية. وجاء الفوز في المباراة الدولية رقم 125 للقائد، ليتساوى مع الحارس الأسطوري بيتر شيلتون في صدارة الأكثر ظهورًا بقميص المنتخب الإنجليزي، وهو رقم ظل صامدًا 36 عامًا.

كين حاضر في الأهداف الثلاثة

لم يكن هناك هدف إنجليزي واحد بعيدًا عن بصمة القائد. ففي الدقيقة 27 انطلق كين نحو الجهة اليمنى وأرسل عرضية ارتبك أمامها المدافع فلاديمير كوفال ووضعها في مرمى فريقه دون ضغط حقيقي. وقبل الاستراحة بخمس دقائق صنع إليوت أندرسون ومورجان روجرز هجمة سريعة انتهت بعرضية مباشرة من روجرز، وجدت كين وحيدًا فأسكنها الشباك.

وبعد الاستراحة ارتطمت تسديدة من خارج المنطقة للقائد بالعارضة، لكنه عاد في الدقيقة 57 وارتقى لركنية لويس هول مسجلًا برأسه الهدف الثالث. وفي الدقائق العشر الأخيرة غادر الملعب لصالح دومينيك كالفيرت لوين وسط تصفيق جماهير ويمبلي وقوفًا، ورصيده الدولي بلغ 91 هدفًا مع هذه الثنائية.

وبعيدًا عن كين، لفت جود بيلينجهام الأنظار بتمريراته المؤثرة، كما قدم ترينت ألكسندر أرنولد العائد إلى مركز الظهير الأيمن مستوى هجوميًا لافتًا، بينما أقنع لويس هول في الجهة المقابلة.

هاري كين على أعتاب رقم شيلتون

بات تفرّد كين بالرقم مسألة وقت، إذ تشير التقارير الإنجليزية إلى أنه مرشح لتحطيمه حين تستضيف إنجلترا كرواتيا في نوفمبر المقبل، قبل السفر لمواجهة إسبانيا في مدريد. وكان كين واحدًا من ثلاثة لاعبين فقط بدؤوا المباريات الأربع في هذا التجمع، إلى جانب مارك غيهي وأندرسون.

وعبّر القائد عن فخره بالمحطة الجديدة قائلًا: «الوصول إلى 125 مباراة امتياز استثنائي»، مشددًا على أن الانتصار أهم عنده من الأرقام الشخصية.

إنجلترا تقترب من ربع النهائي

بهذا الفوز أصبحت حصيلة منتخب توماس توخيل في المجموعة الثالثة من المستوى الأول كالتالي:

  • المركز الثاني بـ 9 نقاط من 4 مباريات.
  • 3 انتصارات مقابل هزيمة واحدة.
  • فارق أهداف +11.

وتتصدر إسبانيا المجموعة بعد عودتها أمام كرواتيا وفوزها 2-1 في الجولة نفسها، بينما تقبع التشيك في المركز الأخير دون نقاط. وتحتاج إنجلترا إلى نقطة واحدة من مباراتيها المتبقيتين لضمان التأهل إلى ربع النهائي.

ويختتم الفريق التجمع الطويل بثلاثة انتصارات في أربع مباريات وحصيلة 14 هدفًا، وهو ما يمنحه دفعة معنوية بعد خيبة السقوط أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم. وتؤكد الأرقام تفوق الفريق أمام المنتخبات الأقل تصنيفًا؛ فمنذ تولي توخيل المهمة خاض 16 مباراة أمام فرق خارج أفضل 20 منتخبًا في العالم، فاز في 15 وتعادل في واحدة فقط أمام غانا.

ماذا ينتظر توخيل في نوفمبر؟

المنغص الوحيد في ليلة ويمبلي كان البطاقة الصفراء التي تلقاها مايلز لويس سكيلي في الدقيقة 53، والتي ستحرمه وفق صحيفة الغارديان من المباراة المقبلة أمام كرواتيا. وسيدخل توخيل التجمع المقبل وهدفه مزدوج: حسم بطاقة ربع النهائي، ومنح قائده فرصة الاحتفال بالرقم القياسي أمام جماهيره.